مصر العالمية

مصر العالمية أخبار من مصر للعالم

إيمان ضحية الحرق
أخبار العالم

«إيمان» شوهها زوجها رفقة ابنتها بماء النار: لاقيت جلدي بيتهري

[ad_1]

علاقات و مجتمع

8 سنوات مضت، كانت اللحظة الاسوأ على الإطلاق التي عاشتها «إيمان.أ» 40 عامًا، بعدما ألقاها زوجها بماء النار في الشارع هي وطفلتهما الصغيرة. 

العالم بات مُظلمًا، صرخاتها تتعالى، وطفلتها الصغيرة لا تعلم ما حدث، وفي لمح البصر أصبح جلد وجهها يتساقط، بالإضافة إلى معاناة طفلتها التي أصابتها المادة الكاوية أيضًا.

أصيبت بحالة من الصراخ والعويل، حتى نُقلت إلى أقرب مستشفى ولكن دون جدوى. 

لحظات مؤلمة لا تقوى صاحبتها على سردها اليوم، تسردها بالبكاء والدموع، رغم مرور تلك الأعوام عليها، ولكن الآثر النفسي لم ينتهي، والأذى الذي ترك علاماته على وجهها ووجه ابنتها، يُذكرها بما حدث. 

تعود الضحية بالذاكرة للخلف، تسرد لحظاتها المؤلمة: «عندي 40 سنة، اتجوزت وأنا 15 سنة جواز عادي تقليدي، وخلفت 4 بنات وولد، 18 سنة خلافات وإهانة وحلفان بالطلاق»، وفق حديثها لـ«هُن». 

كان إلقاء اليمين هو أزمة الزوجة مع زوجها، الذي لم يراعي الدين أو الشرع، حتى إنها لجأت لمشيخة الأزهر، التي حذرته من الأمر، حتى لا تصبح زوجته مُحرمة عليه. 

ربما تحذير الأزهر بم يكن كافي للزوج الذي القى اليمين للمرة الثالثة، فباتت لا تحل له.

«قولتله خلاص أنا كدة مبقتش مراتك، أبعتلي ورقتي وسيبني في حالي، كفاية ضرب وإهانات، ومش عاوزة منك حاجة، أنا هشتغل واربي العيال»، كانت تلك الكلمات بمثابة استغاثة من «إيمان» لزوجها، كي يتركها تعيش بمفرده، لأولادها، إلا إنها قُبلت بالرفض. 

«قالي أنا واخدك وانتي 15 سنة، وكبرتي على ايدي، مش هتمشي، عيشي معايا، لما قلتله ده حرام، أنا خلاص اتطلقت الطلقة التالتةـ هددني إنه مش هيسيبني في حالي، وقلت ده تهديد وخلاص». 

قررت الضحية ترك منزل الزوجية، واصطحاب أطفالها لمنزل أسرتها، الأمر الذي اشعل النار في صدره، فقرر تنفيذ تهديداته. 

يوم الحادث.. ذكرى أليمة لا تُنسى

اعتقدت «إيمان» أن زوجها سيستسلم، ويرسل لها ورقة طلاقها، إلا إنها تفاجئت به في الشارع وهي تصطحب ابنتها «سلمى» 7 سنوات، ينادي عليا:  «يا إيمان.. استني عاوزك». 

لم تتوقع «إيمان» إن الالتفات له سيدمر مستقبلها، إذ قابلها بماء النار التي القاها على وجهها ووجه طفلته وفر هاربًا.

بكاء وانهيار وهي تسرد الواقعة، كأنه يوم الحادث: «فضلت أصرخ، عاوزة اللي يلحقني، مش شايفة حاجة وحاسة بنار، وبحاول أمسك بنتي، جلدنا اتهرى، وكان بيقع في إيدينا». 

وتستكمل «إيمان» خلال حديثها: «اتنقلنا طوارئ لحقونا من الموت، لكن متعالجناش، خوفت أبلغ، أنا ماليش لا أب ولا أخ، ماليش حد، وخُفت منه، وقلت هعيش اربي العيال». 

سنوات من التنمر واجهتها بالنقاب

قررت «إيمان» البحث عن عمل لتربية أطفالها، إلا أن الحرق كان سببًا لرفض أصحاب العمل لها: «قالولي نشغلك إزاي وانتي كدة، الناس مش هتبص في وشك، ومبقاش قدامي إلا النقاب أتدارى فيه، ومحدش يشوف اللي بشوفه لما ببص لنفسي في المراية»، حسب حديثها لـ«هُن». 

محاولة أخرى للعلاج

4 سنوات من مواجهة التنمر، لم تقوى عليها الفتاة وطفلتها، حتى عاد الألم يشتد بهم، ليقرروا الذهاب لإحدى المستشفيات الكُبرى لعلاج الحروق بالمجان: «بقالنا 4 سنين في المستشفى بنتعامل أحسن معاملة، وبنعمل العمليات أنا وبنتي»، متابعة: «هنا بيعملولنا تأهيل نفسي، ووعدونا هنشتغل عاملين في المستشفى بعد رحلة العلاج، أخيرًا هعيش زي باقي البني أدمين». 

وطالبت «إيمان» بوضع عقوبة صارمة للأزواج التي تشوه زوجاتهم بهذا الأمر دون رحمة أو شفقة.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

إيمان ضحية الحرق

8 سنوات مضت، كانت اللحظة الاسوأ على الإطلاق التي عاشتها «إيمان.أ» 40 عامًا، بعدما ألقاها زوجها بماء النار في الشارع هي وطفلتهما الصغيرة. 

العالم بات مُظلمًا، صرخاتها تتعالى، وطفلتها الصغيرة لا تعلم ما حدث، وفي لمح البصر أصبح جلد وجهها يتساقط، بالإضافة إلى معاناة طفلتها التي أصابتها المادة الكاوية أيضًا.

أصيبت بحالة من الصراخ والعويل، حتى نُقلت إلى أقرب مستشفى ولكن دون جدوى. 

لحظات مؤلمة لا تقوى صاحبتها على سردها اليوم، تسردها بالبكاء والدموع، رغم مرور تلك الأعوام عليها، ولكن الآثر النفسي لم ينتهي، والأذى الذي ترك علاماته على وجهها ووجه ابنتها، يُذكرها بما حدث. 

تعود الضحية بالذاكرة للخلف، تسرد لحظاتها المؤلمة: «عندي 40 سنة، اتجوزت وأنا 15 سنة جواز عادي تقليدي، وخلفت 4 بنات وولد، 18 سنة خلافات وإهانة وحلفان بالطلاق»، وفق حديثها لـ«هُن». 

كان إلقاء اليمين هو أزمة الزوجة مع زوجها، الذي لم يراعي الدين أو الشرع، حتى إنها لجأت لمشيخة الأزهر، التي حذرته من الأمر، حتى لا تصبح زوجته مُحرمة عليه. 

ربما تحذير الأزهر بم يكن كافي للزوج الذي القى اليمين للمرة الثالثة، فباتت لا تحل له.

«قولتله خلاص أنا كدة مبقتش مراتك، أبعتلي ورقتي وسيبني في حالي، كفاية ضرب وإهانات، ومش عاوزة منك حاجة، أنا هشتغل واربي العيال»، كانت تلك الكلمات بمثابة استغاثة من «إيمان» لزوجها، كي يتركها تعيش بمفرده، لأولادها، إلا إنها قُبلت بالرفض. 

«قالي أنا واخدك وانتي 15 سنة، وكبرتي على ايدي، مش هتمشي، عيشي معايا، لما قلتله ده حرام، أنا خلاص اتطلقت الطلقة التالتةـ هددني إنه مش هيسيبني في حالي، وقلت ده تهديد وخلاص». 

قررت الضحية ترك منزل الزوجية، واصطحاب أطفالها لمنزل أسرتها، الأمر الذي اشعل النار في صدره، فقرر تنفيذ تهديداته. 

يوم الحادث.. ذكرى أليمة لا تُنسى

اعتقدت «إيمان» أن زوجها سيستسلم، ويرسل لها ورقة طلاقها، إلا إنها تفاجئت به في الشارع وهي تصطحب ابنتها «سلمى» 7 سنوات، ينادي عليا:  «يا إيمان.. استني عاوزك». 

لم تتوقع «إيمان» إن الالتفات له سيدمر مستقبلها، إذ قابلها بماء النار التي القاها على وجهها ووجه طفلته وفر هاربًا.

بكاء وانهيار وهي تسرد الواقعة، كأنه يوم الحادث: «فضلت أصرخ، عاوزة اللي يلحقني، مش شايفة حاجة وحاسة بنار، وبحاول أمسك بنتي، جلدنا اتهرى، وكان بيقع في إيدينا». 

وتستكمل «إيمان» خلال حديثها: «اتنقلنا طوارئ لحقونا من الموت، لكن متعالجناش، خوفت أبلغ، أنا ماليش لا أب ولا أخ، ماليش حد، وخُفت منه، وقلت هعيش اربي العيال». 

سنوات من التنمر واجهتها بالنقاب

قررت «إيمان» البحث عن عمل لتربية أطفالها، إلا أن الحرق كان سببًا لرفض أصحاب العمل لها: «قالولي نشغلك إزاي وانتي كدة، الناس مش هتبص في وشك، ومبقاش قدامي إلا النقاب أتدارى فيه، ومحدش يشوف اللي بشوفه لما ببص لنفسي في المراية»، حسب حديثها لـ«هُن». 

محاولة أخرى للعلاج

4 سنوات من مواجهة التنمر، لم تقوى عليها الفتاة وطفلتها، حتى عاد الألم يشتد بهم، ليقرروا الذهاب لإحدى المستشفيات الكُبرى لعلاج الحروق بالمجان: «بقالنا 4 سنين في المستشفى بنتعامل أحسن معاملة، وبنعمل العمليات أنا وبنتي»، متابعة: «هنا بيعملولنا تأهيل نفسي، ووعدونا هنشتغل عاملين في المستشفى بعد رحلة العلاج، أخيرًا هعيش زي باقي البني أدمين». 

وطالبت «إيمان» بوضع عقوبة صارمة للأزواج التي تشوه زوجاتهم بهذا الأمر دون رحمة أو شفقة.



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *