مصر العالمية

مصر العالمية أخبار من مصر للعالم

الطفل محمد
أخبار العالم

فيديو.. «تعافى من كورونا فأصيب بالشلل».. أم «محمد» تستغيث: «ظروفي صعبة.. أنقذوا طفلي»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

في كل مرة ينظر فيها «رضا» وزوجته إلى الأطفال يمرحون ويلعبون، يشعرون بحزن كبير ليس حقدا على أولائك الصغار ولكن حسرة على طفلهما الذي لا يتحرك وقد حُرم من متاع الحياة في عمره الصغير الذي لم يتعد العامين والـ3 أشهر.

من دمياط إلى المنصورة رحلة شاقة يقطعها الزوجان يوميا، في محاولة منهما لإنقاذ حياة طفلهما الذي لم يبلغ سوى عامين و3 أشهر، ورغم التحاليل والإشاعات لا يعلم الأبوان ما يحدث لطفلهما الذي قدر الله أن يواجه المرض منذ الساعة الأولى من ولادته، حتى أُصيب في نهاية المطاف بفيروس كورونا الذي انتهى به لكارثة صحية أكبر.

ومنذ ولادة الطفل محمد رضا، وهو يعاني من التهابات بالقلب، حُجز على إثرها 10 أيام بالحضانة، حتى خرج سليما مُعافيا، في حضن والدته. 

لم تمر أشهر الشفاء حتى تعرض الطفل الرضيع لحالة من الإغماء، وبعض التشنجات البسيطة، دخل على أثرها المستشفى لتكتشف والدته «أم نور»، أن طفلها لا زال يعاني من بعض الالتهابات، التي عالجها الأطباء بأحد المستشفيات في غضون 15 يوما. 

قضى «محمد» عاما يتمتع بصحة جيدة ويلعب مع أشقائه، بدأ تعلم الحديث وأشياء أخرى قبل أن يُصاب الشهر الماضي بالإغماء مرة أخرى، التي أثبتت التحاليل حينها إنه يعاني من فيروس كورونا المستجد. 

«لما أغمى عليه شكيت إن عنده سكر، وقلت أعمله التحاليل، وروحت بيه على مستشفى في المنصورة، بس التحاليل قالت إنه عنده فيروس كورونا، ودخل العزل أسبوعين كاملين».. هكذا بدأت الأم حديثها لـ«هن»، مؤكدة أنها اكتشفت إصابة طفلها بالصدفة، لكنه ظل في العزل يتبع البرتوكول كاملًا حتى تم شفاؤه. 

وتتابع الأم خلال حديثها لـ «هُن»: «لما عرفت أن التحاليل سلبية فرحت، خلاص ابني مبقاش عنده كورونا، لكن الكارثة في اللي حصل بعد كدة». 

رٌبما كُتب على الطفل المرض، وعلى أسرته المشقة، فالطفل الصغير الذي نجا من الفيروس التاجي، لم يمر على شفائه سوى ساعات، لتبدأ أعراض غريبة في الظهور عليه دون معرفة سببها. 

وتستطرد الأم: «عنده تشنجات كبيرة،ومبقاش يتحرك، نصه الشمال كله واقع، لا قادر يلعب ولا يمشي ولا يتكلم زي الأول ومش عارفة في إيه، وليه حصله كدة». 

وتتابع الأم حديثها عن مأساتها: «أبوه كان عامل في قهوة، وطردوه من الشغل لما ابني جاله كورونا عشان خافوا، دلوقتي مبقاش فيه شغل ولا عائد مادي، والعلاج بروحله لحد المنصورة وهيتكلف طبعًا». 

وناشدت الأم المسؤولين وأهل الخير بالتدخل لإنقاذ ابنها: «عاوزة أكشف على ابني مخ وأعصاب، عاوزاه يتعالج ويبقى زي الأطفال، مش معانا تمن الكشف ولا العلاج، أنقذوا ابني». 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الطفل محمد

في كل مرة ينظر فيها «رضا» وزوجته إلى الأطفال يمرحون ويلعبون، يشعرون بحزن كبير ليس حقدا على أولائك الصغار ولكن حسرة على طفلهما الذي لا يتحرك وقد حُرم من متاع الحياة في عمره الصغير الذي لم يتعد العامين والـ3 أشهر.

من دمياط إلى المنصورة رحلة شاقة يقطعها الزوجان يوميا، في محاولة منهما لإنقاذ حياة طفلهما الذي لم يبلغ سوى عامين و3 أشهر، ورغم التحاليل والإشاعات لا يعلم الأبوان ما يحدث لطفلهما الذي قدر الله أن يواجه المرض منذ الساعة الأولى من ولادته، حتى أُصيب في نهاية المطاف بفيروس كورونا الذي انتهى به لكارثة صحية أكبر.

ومنذ ولادة الطفل محمد رضا، وهو يعاني من التهابات بالقلب، حُجز على إثرها 10 أيام بالحضانة، حتى خرج سليما مُعافيا، في حضن والدته. 

لم تمر أشهر الشفاء حتى تعرض الطفل الرضيع لحالة من الإغماء، وبعض التشنجات البسيطة، دخل على أثرها المستشفى لتكتشف والدته «أم نور»، أن طفلها لا زال يعاني من بعض الالتهابات، التي عالجها الأطباء بأحد المستشفيات في غضون 15 يوما. 

قضى «محمد» عاما يتمتع بصحة جيدة ويلعب مع أشقائه، بدأ تعلم الحديث وأشياء أخرى قبل أن يُصاب الشهر الماضي بالإغماء مرة أخرى، التي أثبتت التحاليل حينها إنه يعاني من فيروس كورونا المستجد. 

«لما أغمى عليه شكيت إن عنده سكر، وقلت أعمله التحاليل، وروحت بيه على مستشفى في المنصورة، بس التحاليل قالت إنه عنده فيروس كورونا، ودخل العزل أسبوعين كاملين».. هكذا بدأت الأم حديثها لـ«هن»، مؤكدة أنها اكتشفت إصابة طفلها بالصدفة، لكنه ظل في العزل يتبع البرتوكول كاملًا حتى تم شفاؤه. 

وتتابع الأم خلال حديثها لـ «هُن»: «لما عرفت أن التحاليل سلبية فرحت، خلاص ابني مبقاش عنده كورونا، لكن الكارثة في اللي حصل بعد كدة». 

رٌبما كُتب على الطفل المرض، وعلى أسرته المشقة، فالطفل الصغير الذي نجا من الفيروس التاجي، لم يمر على شفائه سوى ساعات، لتبدأ أعراض غريبة في الظهور عليه دون معرفة سببها. 

وتستطرد الأم: «عنده تشنجات كبيرة،ومبقاش يتحرك، نصه الشمال كله واقع، لا قادر يلعب ولا يمشي ولا يتكلم زي الأول ومش عارفة في إيه، وليه حصله كدة». 

وتتابع الأم حديثها عن مأساتها: «أبوه كان عامل في قهوة، وطردوه من الشغل لما ابني جاله كورونا عشان خافوا، دلوقتي مبقاش فيه شغل ولا عائد مادي، والعلاج بروحله لحد المنصورة وهيتكلف طبعًا». 

وناشدت الأم المسؤولين وأهل الخير بالتدخل لإنقاذ ابنها: «عاوزة أكشف على ابني مخ وأعصاب، عاوزاه يتعالج ويبقى زي الأطفال، مش معانا تمن الكشف ولا العلاج، أنقذوا ابني». 



[ad_2]

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *