سياحة و سفر صحة و جمال مقالات

كيف تعرف أنك تتميز بالذكاء العاطفي ؟



 



 



نظراً لما قد وصلنا إلية في عالم التكنولوجيا من تقدم وأزدهار وسهولة تداول المعلومات ، حيث أصبحت المعلومة متاحة في أي وقت وأي مكان ، كان من الضروري أن نتحري الدقة فيما نكتب عن …(كيف تعرف أنك تتميز بالذكاء العاطفي ؟ )…..

 

 

 

أنواع الذكاء العاطفي :

ينقسم الذكاء إلى عدّة أنواع منها الذكاء العقلي والذكاء اللغوي والذكاء الموسيقي والذكاء  الجسدي ولكن أضيف لها الذكاء العاطفي، وهو ما تداوله الكثيرون في الآونة الأخيرة فأصبح معروفًا ولكن بطريقة ما لم يستطع أفراد المجتمع استغلال قوته والاستفادة منه، فأصبح الإنسان يعرف معنى الذكاء العاطفي ولكن لا يمارسة.

ما هو الذكاء العاطفي ؟

 



ولتبسيط مفهوم الذكاء العاطفي يمكن تعريفه بأنّه: القدرة على التحكم في الأعصاب والمشاعر عن طريق الوعي بالذات والتحكم بها والتعاطف مع الآخرين وتحفيز الذات وامتلاك المهارات الاجتماعية، ويكون الفرق واضحًا بين الشخص الذي يمتلك الذكاء العاطفي ومن لا يمتلكه، وقد ظهرت أهمية الذكاء العاطفي بين الأزواج بعد التأكد من أهميتة في حل المشكلات الزوجية بشكل جذري…..

 

 

كيف يتم بناء الذكاء العاطفي بين الزوجين؟

الذكاء العاطفي بين الزوجين يعتمد على الأسس العاطفية التي بنيت منذ طفولة ، فعلى سبيل المثال؛ إنّ طفلة رضيعة عمرها شهران تستيقظ في الثانية صباحًا باكية فتدخل الأم وتُرضع الطفلة في اطمئنان لمدة نصف ساعة بينما تنظر الأم لها بعطف وحب وحنان وتعبّر لها عن سعادتها برؤيتها ، فتستغرق الطفلة في النوم وهي مشبعة بحب أمها لها……

وعلى الجهة الأخرى طفل آخر يستيقظ في ساعة مبكرة من الصباح فتتجه إليه الأم وهي مضطربة و كانت قد نامت بعد معركة مع زوجها، فترفع الطفل بفظاظة وربما تنظر له بنظرات متحجّرة خالية من الحب أو تبكي معه وهي تسترجع معركتها مع زوجها، فيشعر الطفل بتوترها ويتوقف ويتصلب عن الرضاعة ويستمر في البكاء وتعاقبه الأم بأن تبتعد عنه ولا ترجعة ولا ترضعه لسريره بنفس الفظاظة وتتركه حتى ينام من التعب…….

يتضمن تقرير المركز القومي الإكلنيكي لبرامج الطفل هذه الأمثلة، كنماذج على أنواع التفاعل الذي لو تكرر مرات عديدة فإنّها تثبت مشاعر مختلفة لدى الطفل حتى يكبر، مثل الثقة بنفسه أو الثقة بالآخرين أو على العكس عدم الثقة بنفسه وبالآخرين، فالطفلة الأولى تُلاحظ أنّ الآخرين يهتمون لاحتياجاتها ويلاحظونها ويبدون استعدادًا لمساعدتها…..



أمّا الطفل الآخر فهو لا يجد من يهتم به ويتعلم أنّ من حوله لا اعتبار لهم، وسيتعلم أنّه سوف يفشل في الحصول على أي اهتمام على الرغم من مجهوداته، وهذه الدروس العاطفية الأساسية التي تغرس لدى الإنسان حجم شعوره بالأمان طوال حياته ومدى اهتمامه واعتماده على الآخرين، وبالتالي فإنّ تعلم الذكاء العاطفي يبدأ من اللحظات الأولى لحياة الإنسان، فإن تزوجت الطفلة التي في الم







Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *