أخبار العالم صحة و جمال مقالات منوعات

ما هو الرهاب الإجتماعى أو الخوف من الناس ؟


 

نظراً لما قد وصلنا إلية في عالم التكنولوجيا من تقدم وأزدهار وسهولة تداول المعلومات ، حيث أصبحت المعلومة متاحة في أي وقت وأي مكان ، كان من الضروري أن نتحري الدقة فيما نكتب عن …(ما هو الرهاب الاجتماعى أو الخوف من الناس؟ )….

ما هو الرهاب الإجتماعى أو الخوف من الناس ؟….

يعتبر الخوف من الناس أحد أشكال الرهاب الاجتماعي، أو الفوبيا، وهو الخوف المستمر والشديد من الناس، أو المجتمع، وتسمى أنثروبوفوبيا.

هل يوجد علاج للخوف من الناس ؟

من الواضح أنة لا يوجد علاج لهذا النوع
من الخوف أو الرهاب، وإنما يوجد علاجات للفوبيا واضطرابات القلق بشكل عام، وتختلف هذه العلاجات اعتماداً على النوع، والفرد، وشدة الخوف، ومن أهم العلاجات التي يتم علاج الفوبيا أو الرهاب من خلالها:

علاج اضطرابات القلق بالتعرّض :

يبدأهذا العلاج على تعريض الشخص الذي يعاني من الخوف من الناس إلى الشيء أو الحالة التي تسبب له الخوف بشكل متكرر، وأحياناً بشكل تدريجي، سواءً تعريضه للحالة بشكل تخيلي، أو بشكل مباشر وطبيعي، كما يتم الاستمرار في هذا العلاج حتى لو لم تظهر ردة فعل الخوف التي تحدث عادةً.

 

العلاج المعرفي لإضطربات القلق :

يعتمد العلاج المعرفي على تحديد الأفكار التي تسبب القلق والخوف للشخص، والعمل على استبدالها بأفكار عقلانية ومنطقية أكثر، ووفقاً لمركز العلاج ودراسة القلق التابع لجامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania’s Center for the Treatment and Study of Anxiety)، فإن هذا النوع من العلاج عادةً لا يجدي نفعاً مع الأشخاص
الذين لديهم خوف من شيء محدد، فهم يدركون أسباب خوفهم بطبيعة الحال.

 

 

الاسترخاء يساعد في علاج اضطرابات القلق :

 

يمكن أن يكون التدريب على الاسترخاء مفيداً للأفراد الذين يعانون من القلق والتوتر، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من فوبيا أو رهاب معين، كما يمكن أن يساعد على الحد من ردود الفعل العاطفية والجسدية الناجمة عن الخوف، وتطوير مهارات التكيف مع الخوف، لتغيير أو إعادة توجيه ردة الفعل، ويشمل هذا النوع من العلاج على عدة وسائل، ومنها: الصور
الإرشادية، والتنويم المغناطيسي، وتمارين التنفس، والتمارين الرياضية

 

لمخاوف بصفة عامة هي نوع من أنواع القلق ولها عدة أنواع وأقسام وجزئيات، منها ما يعرف بالخوف الاجتماعي، والخوف الاجتماعي في جُله له مكونات نفسية بأن يشعر الإنسان بعدم الارتياح عند المقابلات الشخصية، ويحاول الإنسان جُل جهده أن يتجنب هذه المواقف، وبعض الناس يصل بهم الأمر لدرجة أنه لا يستطيع أن يصلي مع الجماعة أو لا يستطيع أن يأكل في مطعم عام مثلاً.

فإذن هذا الذي تعاني منه هو ظاهرة قلقية، وأنا أؤكد لك أن شعورك بالقلق والخوف، والتغيرات الجسدية فيه مبالغة، يعني أن هذه الأعراض هي موجودة، ولكنك تتحسسها بحجم أكبر من حجمها الحقيقي، وهذه إشكالية كبيرة رئيسية لدى الذين يعانون من الخوف الاجتماعي، ولذا نحن دائمًا ننصح وكوسيلة من وسائل العلاج أن نصحح لهم المفاهيم.

إن الذي يحس بأنه يتلعثم حين يؤمَّ الناس نقول له: (هذا ليس صحيحًا، قراءتك جيدة وممتازة، نعم قد يأتيك الشعور بشيء من التردد في بداية القراءة) الشخص الذي يقابل المسؤول، ويعتقد أنه سوف يسقط أرضًا، هذا نؤكد له أن ذلك ليس صحيحًا، وهكذا.
وفي نهاية المقال نرجوا أن نكون قد أستطعنا أن نقدم معلومة مفيدة للقراء، بإذن الله وتوفية والسلام عيكم ورحمة الله وبركاتة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *